ابن الفرضي

62

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

وقال الرازي : توفّى يوم السبت لانسلاخ صفر سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة . ومولده في ذي الحجة لثلاث عشرة ليلة خلت منه سنة أربع وثمانين ومائتين . 1254 - محمد بن المعلّم : من أهل جيّان . كان : معتنيا بالحديث والرأي . وكان فقيها بحاضرة جيّان ذكره خالد . 1255 - محمد بن مسلمة بن محمد بن سعيد بن بترىّ بن إسماعيل بن سليمان ابن منتقم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد اللّه الأيادى : من أهل قرمونة ؛ يكنّى : أبا عبد اللّه . سمع بقرطبة : من عبد اللّه بن يونس ، وقاسم بن أصبغ وغيرهما ، وصحب بعض آل السلطان فنال دنيا عريضة ؛ ثم تخلّى عنها وخرج حاجا سنة تسع وثلاثين [ وثلاث مائة ] فحجّ وسمع : من أبي سعيد بن الأعرابىّ وغيره من شيوخ مكّة ، وتوفّى منصرفه من أرض الحجاز بمكان يقال له : الظبا . وذلك سنة تسع وثلاثين [ وثلاث مائة ] أو أول سنة أربعين . وكان مولده فيما أخبر به أخوه الخطّاب سنة تسعين ومائتين . 1256 - محمد بن ميسور : من أهل قرطبة . سمع بقرطبة ، ورحل إلى المشرق وأقام هناك . روى عن غسان القلزمى وغيره . وكان : رجلا صالحا . حدّث عنه خالد وأثنى عنه . أخبرني أبو ثابت قال : أملى علينا خالد بن سعد قال كتب إلىّ محمد بن ميسور الرجل الصالح بخطّ يده وقال في كتابه : كتبت إليك يا أخي أكرمك اللّه بطاعته ، من قدس اللّه ، ومسرى نبيّه صلّى اللّه عليه [ وسلم ] قال : حدّثنى غسان القاضي القلزم ، قال : حدّثنى أبى ، قال : نا محمد بن عزيز الأيلى ؛ قال : نا يعقوب بن أبي الجهم ابن سوار الأزدىّ ، قال : نا عمرو بن جرير ، عن عبد العزيز يعنى : ابن زياد ، عن أنس قال : بينا نحن عند النبي صلّى اللّه عليه [ وسلم ] إذ عطس عثمان رضى اللّه عنه ثلاث عطسات متواليات : فقال النبي صلّى اللّه عليه [ وسلم ] : « يا عثمان : ألا أبشرك ، هذا